شعر من نظم الشاعر المستشار سليمان بن عبدالعزيز الصائغ
سليمان بن عبدالعزيز الصائغ
كتب فهد بن محمد بن علي الجارالله العجلان
ألحّ عليّ أخي العزيز المستشار الشاعر سليمان بن عبدالعزيز الصائغ أن ينظم فيّ أبياتًا من الشعر، ومع اعتزازي بمودّته، فقد كنت أعتذر إليه؛ إذ لا أجد في نفسي رغبةً في أن أكون موضع مديح. لكنه أصرّ إصرار المحب، ثم ألحّ عليّ أن أنشر أبياته في موقع الأسرة،فأجبته إلى رغبته تقديرًا له ولمكانته في نفسي. وما يقوله فيّ إنما هو من طيب نفسه وكرم مشاعره، وأسأل الله أن يجعلني خيرًا مما يظن، وأن يديم بيننا المودّة والوفاء.
اهداء الى اخي الغالي سعادة الاستاذ/ فهد بن محمد بن علي الجار الله بعنوان :
روايـة نجاح
بين الرزانة والتواضع
أيقونةُ التعاون
بَـلَـغَـتْ خِصَالُ الخيرِ فـيـهِ مداها
فـهـو الـذي بِـ الـمـكـرُمَـاتِ سـقاها
فـهـدٌ بِـ مـعـدِنِـهِ الأصـيـلِ تجذّرَت
أخْــلاقُــهُ وبِـحــفــظِـــــهِ أولاهَــا
ولِـ فهدِ إبـنِ مُـحـمّـدٍ مُـنـذُ الصِّبَـا
نَـفْـسٌ تُــجـاهِـدُ بـ الهُدىٰ أهـواهَـا
.
كُـفُـؤٌ تَدرّجَ في المَـنَـاصِـبِ مُخلِصاً
ذو هِــمّــةٍ دومــاً تَـحُـثُّ خُـطَـاهَـا
حَـفِظَ الأمَـانَـةَ في مراحِلِ عُـمـرِهِ
حِــفــظــاً وكــلّ أمــــانَـــةٍ أدّاهَـــا
جـعــلَ التفـانِـي منهجاً يمضِي بِـهِ
والـنـاسُ لا يسـعـىٰ لِـ نيـلِ رضاها
مـا دامَ يُـرضِـيْ اللهَ ثُـمّ ضـمـيـرَه
لَـنْ تـبـلُـغَ الأطـمَـاعُ مِـنـهُ مُـنَـاهـا
يُـثـنِـيْ عَـلـيـهِ الـنّـاسُ دون تـملُّقٍ
لــكــنّــهُ بـ الـمـــدحِ لا يـتَـبَــاهَــىٰ
بـيـن الـرزانـةِ والـتـواضُــعِ واقِـفـاً
ومَـعَ الأذىٰ والحِـقـدِ لا يـتـمـاهَـىٰ
يَـــزِنُ الأمـــورَ بِـكَـفِّ عقلٍ راجِحٍ
وبـ عـيـنِ إنْـصَـافِ الحـيـادِ يراهـا
مُـتَـعَـاوِنٌ ، روحُ الـفـريـقُ بطـبـعِـهِ
سمحُ الـتـعـامُـلِ فـيـهِ شَـعّ ضياها
فـهـدُ الذي جـعَـلَ التسـامُـحَ غايةً
والـعـفـوُ شـيـمَـتُـهُ الـتـي أعـلَاهَـا
وطَــوالَ خِـدمَـتِـهِ تـرســخ حُـبُّــهُ
وسَـــطَ الـقـلـوبِ وبالوِدَادِ كـسـاها
أمـسَـىٰ وكـيـلاً للجهازِ وقـد مـضَـىٰ
مِــنْ كُـلِّ تـرقِــيَـةٍ لِـ نـيـلِ سِـواهَـا
حـتـىٰ تــقــاعَـدَ تــارِكــاً إرثَــاً بِــهِ
تـتـــزَوّدُ الأرواحُ نــحــوَ عُــلاهـــا
وبحقِّ فـهـدُ الـجــارُاللهِ مدائِـحِـي
حَـمَـلَـتْ معانِيْ الصدقِ في معناها
أكـرِمـهُ يا ربَّ الـسـمــاءِ بِـ صِـحّـةٍ
وسـكـيـنـةٍ يـلـقـىٰ الـهـنـا بِـ ذُراهـا
وامــلَأْ بِـ جـزلاتِ الـنَّـعِـيـمِ فُــؤادَهُ
واغــمُــر – إلَـهِـي – نفسَهُ بِـ هَـنَـاهَـا
شعر / سليمان بن عبدالعزيزالصائغ
نديم الغضا




اترك تعليقًا