الرواية الشفهية ومنهجية أسرة الجارالله العجلان فيها وأمثلة منها 
كتب فهد بن محمد بن علي الجارالله العجلان

قد يشهد الإنسان حادثة، أو يشارك في موقف، ثم تمضي السنوات دون أن يجد له ذكرًا في كتاب أو صحيفة أو وسيلة إعلامية. وحين يروي ما شاهده، يبرز سؤال يستحق التأمل: هل تُردّ روايته لغياب مصدر مكتوب يؤيدها، أم تُقبل لمجرد أنه شاهدها؟ إن التعامل المنصف مع هذه الحالة يبدأ بحفظ الشهادة وفحصها، ثم عرضها بعبارة توضّح مصدرها وحدود التحقق منها؛ فقد تكون الرواية المنفردة بابًا إلى معرفة واقعة كانت ستُنسى، وقد يعتري بعض تفاصيلها ما يحتاج إلى تصحيح.

ما تحفظه ذاكرة الناس
تتسع حياة الناس لأحداث وتجارب تتجاوز ما دوّنته السجلات. فالوثيقة تُكتب عادة لغرض محدد؛ فقد يثبت عقدٌ انتقال ملكية عقار، دون أن يذكر ظروف البيع أو أثره في الأسرة. وقد تسجل صحيفة خبر افتتاح مدرسة، وتغيب عنها أحوال المعلمين الأوائل ومشقة وصول الطلاب إليها. ومن هنا تأتي قيمة الروايات الشفهية في إضاءة جوانب الحياة الاجتماعية، وأخبار المهن والأسواق والأحياء، وتجارب الأفراد الذين لم تتهيأ لهم كتابة مذكراتهم.

ويؤكد اهتمام دارة الملك عبدالعزيز بالتاريخ الشفهي هذه القيمة؛ إذ تنظر إليه بوصفه رافدًا لحفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق جوانب إنسانية واجتماعية وثقافية لا تكشفها الوثائق الرسمية وحدها. وتجمع روايات المعاصرين وكبار السن، وتسجلها وتفرغها وتنظمها لخدمة البحث التاريخي. وحاجة الأسر والبلدات إلى حفظ ذكرياتها تدخل في هذا المعنى، خصوصًا حين تبقى معلومات عن أشخاص أو مواضع في ذاكرة عدد محدود من الرواة. [1]

بين أخبار الماضي وشهادات المعاصرين
عند دراسة التاريخ القديم، نواجه كثيرًا روايات وصلت إلينا بعد أن تناقلها أشخاص ثم دوّنها مؤلف متأخر. ويقتضي النظر فيها معرفة طريق انتقالها، وقرب أول ناقليها من الحدث، والمدة التي فصلت بين وقوعه وتدوينه، وما يعضدها من آثار أو وثائق أو أخبار مستقلة. وقد نبّه ابن خلدون في مقدمته إلى أثر الميل للآراء، والثقة غير الممحصة بالناقلين، وسوء فهم ما شاهده الراوي أو سمعه، وأكد أهمية النظر في إمكان وقوع الخبر وسياقه. [2]

أما في التاريخ الحديث والمعاصر، فقد تتاح مقابلة الشاهد نفسه وسؤاله وتسجيل صوته، وهو ما يوسع مجال التحقق. ومع ذلك، فإن كثرة الصحف والكاميرات ووسائل التواصل الاجتماعي لا تعني أن كل واقعة قد سُجلت؛ فقد يقع موقف داخل منزل، أو أثناء رحلة، أو في مجلس خاص، فلا يصوره أحد ولا يكتب عنه. وتظل شهادة من حضره ذات قيمة، مع ضرورة التمييز بين ما عاينه مباشرة، وما سمعه من الآخرين، وما استنتجه لاحقًا.

الشاهد وذاكرته وحدود معرفته
شهادة المعاصر تقربنا من الحدث، لكنها ترتبط بالزاوية التي رآه منها. فقد يشاهد وقوع خلاف، ولا يعرف سببه؛ أو يسمع عبارة، ولا يدرك سياقها كاملًا. كما قد يبقى أصل الموقف واضحًا في ذاكرته، ويضطرب ترتيب بعض التفاصيل أو تاريخها. وتوضح مبادئ جمعية التاريخ الشفهي أن الذكريات تُستعاد من خلال سياق شخصي واجتماعي يتغير مع الزمن، وأن المقابلة نفسها تنشأ من التفاعل بين الراوي والباحث. [3]

ولهذا ينبغي التفريق بين صدق الراوي ودقة كل ما يرويه؛ فقد يكون أمينًا في النقل، ويخطئ في اسم أو سنة دون تعمد. ومن المفيد سؤاله عن عمره وقت الواقعة، ومكان وجوده، ومن كان حاضرًا معه، وكيف عرف التاريخ الذي يذكره. فإذا قال إنه يرجّح السنة ولا يجزم بها، وجب أن يبقى هذا الترجيح ظاهرًا في النص المنشور. وينبغي كذلك إبقاء عبارات مثل «فيما أذكر» و«لم أشاهد بداية الموقف»؛ لأنها تحدد نطاق الشهادة.

المقارنة بالوثيقة وفهم سكوت المصادر
تبدأ المقارنة بجمع ما يتصل بالواقعة من رسائل وصور ووصايا وعقود وسجلات وصحف وشهادات أخرى. وتُفحص الوثيقة من حيث أصلها، وتاريخها، وكاتبها، والغرض الذي أُنشئت من أجله، ومدى معرفته بالحدث. فالكتابة تحفظ النص، أما صحة مضمونه فتحتاج إلى نظر مستقل. وقد تكون رسالة معاصرة دقيقة في وصف ما وقع، ومتحيزة في تفسير دوافعه؛ لذلك تُقرأ كل مادة في حدود ما تستطيع إثباته.

ومن المهم التفريق بين غياب الذكر ووجود التعارض. فسكوت صحيفة عن موقف عائلي لا يكفي لنفيه، لأن تغطيته قد تكون خارج اهتمامها. أما إذا نسبت الرواية إلى شخص حضور اجتماع بعد تاريخ وفاته المثبت بمصدر معتبر، فهنا تعارض محدد يستدعي مراجعة الاسم أو التاريخ أو الرواية نفسها. وتزداد دلالة سكوت السجل حين نعرف أنه شامل للحالة المدروسة، وأن مادته ذات الصلة محفوظة ومتاحة؛ وهو أمر يحتاج إلى إثبات، ولا يُفترض ابتداءً.

كذلك لا يكفي تعدد الناقلين حتى نقول بتعدد الشواهد؛ فقد يروي خمسة أشخاص خبرًا سمعوه جميعًا من راوٍ واحد، ثم تنقله مواقع عدة. العبرة هنا باستقلال مصادر المعرفة، لا بعدد مرات تكرار الرواية. وقد يؤيد مصدر مستقل أصل الحادثة دون أن يؤيد جميع تفاصيلها، فينبغي بيان موضع الاتفاق بدقة. [4]

حين ينفرد شخص برواية واقعة
إذا انفرد شخص بخبر عاينه، ولم يُعثر على شاهد آخر له، بقيت شهادته مادة تاريخية جديرة بالحفظ والفحص. ويُقدّر وزنها بالنظر إلى صلته بالواقعة، وقدرته على معرفتها، واتساق التفاصيل الممكن التحقق منها، وما يظهر من دوافع أو مؤثرات في روايته. وقد تمنحنا هذه العناصر ترجيحًا متفاوت القوة، مع بقاء الانفراد وصفًا يجب إظهاره للقارئ. وغياب التأييد الخارجي يحدّ من إمكان التحقق، دون أن يكون وحده حكمًا ببطلان الخبر.

ولنفرض، على سبيل المثال التوضيحي، أن رجلًا روى أنه شاهد أحد تجار بلدته يحفظ ودائع الناس دون مقابل. يمكن سؤال الراوي عما شاهده بنفسه: هل سلّم وديعة؟ أم حضر تسليمها؟ أم سمع خبرها من أحد أصحابها؟ ثم يُبحث عن أصحاب الودائع أو أسرهم وما قد يكون بقي من أوراق. فإذا لم تظهر قرينة أخرى، أمكن حفظ الرواية ونشرها منسوبة إلى صاحبها، مع تجنب تعميمها على جميع أهل البلدة أو تحديد مدة لم يذكرها.

وتناسب هذه الحالة صياغة من قبيل «روى فلان، في مقابلة مسجلة بتاريخ كذا، أنه شاهد الواقعة، ولم أقف فيما تيسر لي من المصادر على شاهد مستقل يؤيد تفاصيلها». فتحديد ما بحث فيه الكاتب أدق من القول المطلق إن الحادثة لم تُذكر في أي مصدر. وتوثيق نسبة القول إلى راويه خطوة، والتحقق من الواقعة التي يرويها خطوة أخرى. كما أن حفظ التسجيل للبحث لا يقتضي دائمًا إتاحته للعامة، خصوصًا إذا اشتمل على اتهامات أو معلومات خاصة تحتاج إلى مزيد من التثبت.

التسجيل والتحرير قبل النشر ومنهجية أسرة الجارالله العجلان في الرواية الشفهية وأمثلة منها
تُحفظ الرواية على نحو أفضل حين تسجل المقابلة بموافقة صاحبها، ويثبت اسم الراوي والباحث، وتاريخ التسجيل ومكانه العام، وموضوع الحديث. وتُطرح أسئلة مفتوحة تتيح له استعادة ما يذكره، ثم تأتي أسئلة الإيضاح دون تلقينه جوابًا بعينه. ومن المهم أن يعرف الراوي الغرض من التسجيل وكيف سيُستخدم، وأن تُراعى رغبته في حدود النشر. وهذه من الممارسات التي تؤكدها الأدلة المهنية للتاريخ الشفهي. [4]

وبعد التفريغ، يراجع النص على التسجيل، وتفصل إضافات المحرر عن كلام الراوي. وإذا صُحح اسم أو تاريخ بدليل، يُذكر التصحيح في حاشية، بدل تغيير الشهادة الأصلية بصمت. وتُحفظ نسخة التسجيل مع التفريغ والمواد المساندة في ملفات منظمة، مع نسخ احتياطية، ليسهل الرجوع إليها ومراجعة الاقتباسات. فسلامة الحفظ ووصف المادة وظروف إنتاجها جزء من صلاحيتها للاستخدام التاريخي مستقبلًا. [5]

ومنهج الاسرة في تلقي الروايات الشفهية هي الاعتماد على معرفة الراوي، والثقة بصدقه وأمانته، والنظر في صلته بالواقعة وقدرته على معرفتها وضبط تفاصيلها، ثم الرجوع إلى ما يتصل بها من مصادر وشواهد ووثائق ؛ فكلما تضافرت هذه القرائن ازدادت قوة الرواية والاطمئنان إليها.

ومن نماذج الروايات الشفهية التي تلقيتها وفق الأصول المشار إليها، وحرصت على حفظها وتدوينها، ما سمعته من جدي، العقيلي علي الجارالله العجلان، رحمه الله، عن رحلاته التجارية الى الشام وفلسطين وشرق الأردن ومصر ومشاهداته هناك .

 ووصفه لقصر آل أبو عليان الواقع في جردة بريدة. فقد وصف لي القصر وصفًا مطولًا ودقيقًا، جمع فيه بين ما شاهده بنفسه وما نقله عن جده إبراهيم بن حسن، رحمه الله. وهذا التفريق مهم عند تدوين الرواية؛ فبعض الوصف شهادة مباشرة منه، وبعضه خبر تلقّاه عن جده، ولكل منهما طريقه في النقل وقيمته في التعريف بالمكان وتاريخه. ويتوافق هذا الوصف مع ما أورده مؤرخون ورحالة غربيون عن القصر.

ومن الأخبار التي سمعتها منه أيضًا وصفه لرحلته سنة 1931م، حين جلب لقاح الجدري من مصر إلى القصيم، وبدأ بتطعيم أسرته وأقاربه ضد ذلك المرض الفتاك. وتكتسب هذه الرواية قيمتها من أنني تلقيتها من صاحب التجربة نفسه، وهو يصف ما قام به وضرورته بعد أن فقد بعض أبنائه بهذا المرض وظروف جلبه . كما سمعتها من والدي، محمد بن علي الجارالله العجلان، رحمه الله، ومن اقاربه الذين تلقوا اللقاح منه ما يؤيد ما رويته عن والده العقيلي علي، ويحفظ جانبًا من أخبار الأسرة وتجاربها.

ومن الروايات التي حدثني بها جدي ووالدي، رحمهما الله عن سنة الهدام عام 1376هـ وما صاحبها من ظروف استثنائية وفاجعة حلت بمدينة بريدة وهي احد المواضيع التي تم التطرق اليها في هذا الموقع وما رواه أيضا عن قصة إحدى طائرات الخطوط الجوية السعودية في سنة الهدام او الغرقة المشار اليها فقد ذكر أن الطائرة هبطت في مطار بريدة القديم، الذي كان آنذاك في العكيرشة، وأنزلت ركابها القادمين إلى القصيم. وعندما همّ قائدها بالإقلاع لمواصلة الرحلة إلى حائل، انغرست عجلاتها في الطين، نتيجة الأمطار الغزيرة التي استمر هطولها على بريدة نحو أربعين يومًا، فتعذّر إقلاعها. وأصبح الركاب المتجهون إلى حائل ضيوفًا على أهل بريدة، وأُسكنوا في مبنى مستشفى بريدة المركزي، الذي كان تحت الإنشاء حينها.

وأؤكد أنني لم أنفرد بسماع رواية الطائرة من الوالد، رحمه الله؛ فقد رواها أمام إخواني أيضًا، وهم ممن أعرف صدقهم وعدالتهم وأمانتهم في النقل. فضلًا عن أن الرواية محفوظة في تسجيل بالصوت والصورة. فنسبتها إلى الوالد تقوم على سماعي المباشر منه، وسماع إخواني لها منه كذلك، ويدعمها التسجيل الذي يحفظ ألفاظها ويتيح الرجوع إليها. وهذا التعدد في السماع، مع وجود التسجيل، يعزز توثيق نسبة الرواية إليه، ويحفظ مصدرها وطريق انتقالها إلى أبنائه.

أما ما تم تدوّينه من أخبار شخصيات الأسرة وسيرهم، ومجالسهم ومزارعهم فقد استقيت مادته من المصادر المكتوبة التي كتبت عنهم، اومن معلومات تلقيتها منهم مباشرة، أو من أهلهم وممن عرفهم وخبر أحوالهم وهم ثقات عدول. وتظهر هنا أهمية بيان مصدر كل معلومة، وصلة ناقلها بصاحب السيرة، والتمييز بين ما رواه الشخص عن نفسه، وما نقله عنه أهله ومعارفه، وما ورد عنه في المصادر المكتوبة.

وكانت الروايات الشفوية التي وصفت سوق الجردة وحركته التجارية وجلبته شاهدًا على جانب مهم من الحياة الاقتصادية للأسرة، وقد جرى تدوينها في الموقع؛ فقد ارتبط السوق بالتجارة وحركة القوافل، ومنها قوافل العُقيلات التي كانت تنطلق منه مُغرِّبةً إلى الشام وفلسطين وشرق الأردن، أو مُحدِّرةً إلى العراق، طلبًا للرزق والتجارة.

كذلك فإن توثيق ما كان يتناوله الأجداد من الطعام والشراب هو، في حقيقته، توثيق لجانب مهم من ذاكرة الأسرة وذاكرة بريدة نفسها؛ إذ يكشف الطعام عن البيئة والزراعة وتربية المواشي والأسواق، وعن دور المرأة في البيت، وعادات الضيافة، ومستوى المعيشة، وطبيعة العلاقات الاجتماعية. وقد حظي هذا الجانب أيضًا بالتدوين في الموقع.

كما تحفظ الذاكرة الشفوية روايات عن إنشاء مطار بريدة الترابي في العكيرشة، واستقباله أول طائرة (تجارية) للخطوط الجوية العربية السعودية يوم 23/4/1374هـ، الموافق 28/12/1954م، وما صاحب ذلك من مشاهد وأحداث بقيت حاضرة في ذاكرة من عاصروها، وقد جرى تدوين هذه الروايات في الموقع.

وممّا جرى توثيقه من الذاكرة الشفوية وصف غرف القهوة المخصّصة لاستقبال الضيوف؛ فقد كانت تتميّز بارتفاع سقفها، الذي يصل أحيانًا إلى أربعة أمتار، وتوجد في أعلاها فتحة كبيرة لخروج الدخان، تُفتح وتُغلق بواسطة حبل متدلٍّ، بحسب الحاجة. وغالبًا ما يتوشّح سقفها وجدرانها بسواد الدخان، شاهدًا على نار تُوقد يوميًا، وعلى ما عُرف به أهل البيت من كرم وحفاوة بالضيوف.

و ما تضمنته من «الوِجار»، وهو موضع إيقاد النار، وبجواره الملقاط المستخدم لتحريك الحطب والجمر. ويقابل الوجار موضع يُسمّى «المحكمة»، يجلس فيه صاحب المجلس ليتولّى بنفسه إعداد القهوة وتقديم فناجيلها لضيوفه، وخلفه «الدكّة» التي يُوضع فيها الحطب. وقد جرى كذلك توثيق طريقة إعداد القهوة، والتعريف بدلالها ومعاميلها من رواتها في الموقع.

ومن نماذج الروايات الشفهية أيضا ما أكده لي والدي – رحمه الله – صحة ما ذكره عمه – رحمه الله – مؤيدًا ذلك بأنه عاصر بئر بريدة المشهور وشاهد موقعه على الطبيعة قبل اندثاره، وهو ما يضفي على هذه الرواية قدرًا عاليًا من الموثوقية، لقيامها على شهادة مباشرة من معاصرين للموقع، لا سيما مع تطابق الوصف مع المعالم الجغرافية المعروفة في تلك الجهة من مدينة بريدة.[6]

وتوضح هذه الأمثلة أهمية تسجيل الروايات الشفهية قبل أن تغيب برحيل أصحابها؛ فهي تحفظ وصف أماكن تغيرت معالمها، وتجارب شخصية، وتفاصيل من الحياة الاجتماعية قد لا نجدها في السجلات العامة. وتبقى المقارنة بالوثائق والصور والشهادات الأخرى وسيلة لضبط الأسماء والتواريخ واستكمال الصورة، مع المحافظة على نسبة كل خبر إلى صاحبه، والتمييز بين المشاهدة المباشرة والنقل عن الآخرين.

وتستطيع مواقع الأسر أن تسهم في هذا العمل بجمع الشهادات، ونسبتها إلى أصحابها، وبيان درجات التحقق منها، وفتح باب التصويب الموثق. وقد يكشف مستند يظهر لاحقًا صحة رواية كانت منفردة، أو يصحح تاريخها، أو يوجب العدول عن جزء منها. وتبقى الأمانة في أن يتناسب ما نجزم به مع قوة أدلته، وأن نحفظ للناس أصواتهم مع إبقاء المعرفة التاريخية قابلة للمراجعة والاستدراك.

المراجع

1 دارة الملك عبدالعزيز، التاريخ الشفهي، مقدمة البرنامج وخطوات عمله

2 ابن خلدون، المقدمة، الكتاب الأول في طبيعة العمران البشري، أسباب تطرق الكذب إلى الأخبار وتمحيصها

3 جمعية التاريخ الشفهي، المبادئ الأساسية، تعريف التاريخ الشفهي وعلاقته بالذاكرة

4 جمعية التاريخ الشفهي، أفضل الممارسات، الإعداد والمقابلة واستخدام الشهادات والتحقق منها

5 جمعية التاريخ الشفهي، أرشفة التاريخ الشفهي، الحفظ والوصف والإتاحة

6 الذاكرة الشفوية من ألسنة المتحدثين الثقات.

Posted in

اترك تعليقًا