هي الاستاذة الدكتورة هند بنت محمد بن علي الجارالله العجلان آل بوعليان وُلدت في مدينة بريدة، نشأت في كنف أسرة محبة، ، للعلم تجد في التعلم متعة، وفي الكتب رفيقًا دائمًا.
واصلت تعليمها بتفوق حتى حصلت على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في الدراسات الإسلامية من كلية الآداب في الرياض. لم يكن طموحها يقف عند حد، فاستمرت في رحلتها العلمية حتى نالت درجتي الماجستير والدكتوراه، وتدرجت في السلم الأكاديمي حتى أصبحت أستاذةً في الحديث والسنة وعلومهما في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن . ترى أن العلم ليس مجرد شهادة أو وظيفة، بل رسالة ومسؤولية، فهو نور يُنقل إلى الآخرين ليضيء لهم طريق الفهم والرشاد. وقد أثرت الساحة العلمية بالعديد من الدراسات المنشورة التي أسهمت في تطوير البحث العلمي في مجال تخصصها، كما أشرفت على العديد من الرسائل العلمية على مدار السنوات، مقدمةً الدعم والتوجيه لطلاب العلم، الذين أصبح لكثير منهم أثر بارز في مجتمعاتهم.

Posted in

7 ردود على “سيرة موجزة عن الاستاذة الدكتورة هند بنت محمد بن علي بن جارالله بن ابراهيم بن حسن بن محمد بن عجلان آل ابوعليان”

  1. صورة أفاتار Ali
    Ali

    نفع الله بعلم الدكتورة وهي فخر لعائلة الجارالله .

    Liked by 1 person

    1. صورة أفاتار Fahad Mohammed

      شكرا لمرورك الكريم وثناؤك على الاستاذة الدكتورة هند سعدنا بك.

      إعجاب

  2. صورة أفاتار نوران عبدالرحمن
    نوران عبدالرحمن

    عبائة العلم فخر وعز لمن بذل جهدا لينير طريق من يبحث عن الرفعة والسمو . الدكتورة هند لم يقتصر ابداعها العلمي على المستوى الاكاديمي فقط. وانما تعدى ذلك الى الجانب الانساني لدعم من تعثر في طريق المعرفة او واجه ظروف اعاقت تقدمة . شكرا دكتورة هند . واقول : ياهند اناملك اقلام من ضوء وروحك وشاح من ياسمين وفل . تحية حب وتقدير .

    Liked by 1 person

    1. صورة أفاتار Fahad Mohammed

      ماشاء الله عبارات وجمل تستحقها د هند لما عرف عنها من مثابرة وعزم وتصميم وجهد وعلم وبذل علمها. ابلغوا عني ولو اية.

      Liked by 1 person

  3. صورة أفاتار East Wind, West Wind
    East Wind, West Wind

    في زمن تندر فيه مثيلاتها، تبقى د. هند محفورة في الذاكرة لا لعلمها وحده، بل لجميل أثرها، وصدق عطائها. أستاذة فاضلة حملت لواء السنة النبوية، تدرسها وتفسرها وتنثر نورها في القلوب، وتسقي بها العقول.

    أشرفت على الرسائل العلمية، ورافقت طالبات العلم في رحلتهم الجامعية والبحثية سنوات طويلة، فكانت نبراسًا لهم لا يطفئه الزمن.

    تميزت بأدبها الجمّ، وأسلوبها الراقي، وقلبها الرقيق، وتعاملها الذي يفيض رقيّاً ورحمة. لم تكن مجرد أستاذة، بل كانت أماً روحيّة ومرفأ أمان، خاصة لطالبات البعثات الخارجية اللواتي وجدن فيها الصدر الحاني، واليد التي لا تبخل بالمساندة.

    وها هنّ اليوم، من مشارق الأرض ومغاربها، ما زلن يذكرنها ويدعين لها، وكأنها تركت في كل قلب أثراً لا يُمحى.

    نحسبها والله حسيبها من الذين علموا فعملوا، وبذلوا فغرسوا، فأنبت الله لهم من الدعوات والمحبة ما لا تبلغه المناصب ولا الشهادات. أطال الله بقاءها، وبارك في علمها وأثرها.

    اللهم آمين.

    Liked by 1 person

    1. صورة أفاتار Fahad Mohammed

      شكرا لمرورك الكريم وثناؤك على الاستاذة الدكتورة هند سعدنا بالرد المميز التي تستحقه الاستاذة الدكتورة هند..

      إعجاب

    2. صورة أفاتار Fahad Mohammed

      نعم هي كذلك وماذكرتموه هو تاكيد لما كتب عنها. ولهذا نشكرك على مرورك المتميز للموقع ومشاركتك الايجابية لهذه الشخصية الهامةًسعدنا بتواجدك معنا.

      إعجاب

أضف تعليق