جلالة الملك سعود يأمر باعتماد مستشفى لمدينة بريدة                                      

                                                        

عندما تسلم جلالة الملك سعود رحمه الله مقاليد الحكم في المملكة سنة 1373 هجرية بعد وفاة جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله وبعد أن تعاظم تصدير النفط الى الخارج  وبناء الوزارات السيادية،  حرصت القيادة آنذاك على بناء المواطن السعودي  وتسخير كل الإمكانيات من أجله.

 فأنشئت المدارس وانتشر التعليم ،وأقيمت المصانع ، وعبدت الطرق.

 وبدأ العمل بتوسيع الحرمين الشريفين ، وظهرت الصحف اليومية وبنيت المستشفيات والمستوصفات الحديثة. 

وبعد صدور التشكيل الوزاري الجديد في عام 1373 من الهجرة من قبل جلالة الملك الملك سعود بن عبد العزيز المعظم -رحمه الله – وصدور امر جلالته  بتعيين معالي الدكتور رشاد فرعون وزيرا  للصحة في المجلس ( تولى الوزارة من عام 1373 حتى عام 1380)  وجهه جلالته لزيارة منطقة القصيم في عام 1374 ونقل بشارة جلالته إلى منسوبي الوزارة بها وهم موظفي مستوصفها انذاك وإلى أهلها بان (أمره) قد صدر لوزارة المالية باعتماد إنشاء مستشفى لمدينة بريدة بسعة 100 سرير وفي ثنايا زيارة الوزير للمنطقة التقى بمنسوبي الوزارة بمدينة بريدة واجتمع بهم وهم الأستاذ محمد بن علي الجارالله والطبيب بالمستوصف عبد الكريم محمد سكرية رحمهما الله مع آخرين عاملين بالمستوصف الواقع مبناه شمال مسجد ابن جردان وابلاغهم بأمر جلالته ثم ابلغ أهالي بريدة ايضا بأمر جلالة الملك سعود بإنشاء المستشفى.وقد شكروه على قدومه لمدينتهم بريدة ونقله هذه البشارة الكبيرة من لدن جلالته ورفعوا عن طريقه آيات الشكر وعظيم الامتنان لجلالته. 

وقد قدم لاحقا الى مدينة بريدة ممثل الوزارة للشخوص إلى المواقع المقترحة التي تصلح اراضيها مقرا للمستشفى الذي أمر به قائد البلاد والتقى 

بمنسوبي المستوصف الذين رحبوا به وبمقدمه وقدموا إليه عدة مواقع مقترحة في المدينة رأت اللجنة المخصصة لذلك انها صالحة لتكون مقرا للمستشفى ليختار منها ما يرغب فما كان منه الا ان اخذ برأي طبيب المستوصف عبدالكريم سكرية المعزز والمؤيد برأي الأستاذ محمد بن علي الجارالله كونه من اهالي بريدة ويعرفها جيدا كما انه من موظفي الوزارة بالمنطقة ويعلم عن تطلعاتها ومستقبلها والموقع الذي اعتمده مندوب الوزارة للمستشفى يقع على رابية مرتفعة شرق بريدة وجنوب غرب العكيرشة وقريب نسبيا من سوقها النابض سوق الجردة. وقريب من معهدها العلمي.وثانويتها العامة وهو أوسع مساحة بشكل كبير من المواقع الأخرى المقترحة مما كان سببا في توسعة مشاريع المستشفى لاحقا على مر العقود التي مر بها.

Posted in

أضف تعليق